مرحبًا بكم في الموقع الإلكتروني الجديد لشبكة OCHN! تعرفوا على المزيد حول التحديثات التي طرأت على موقعنا الإلكتروني هنا.

          نصائح للصحة النفسية

          يمكن للأشخاص الذين يمرون بأزمة صحية نفسية الاتصال بالرقم 988 (على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع) أو بقسم خدمات الصحة السلوكية غير الطارئة التابع لشبكة أوكلاند للصحة المجتمعية على الرقم 248-464-6363، من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 8 صباحًا حتى 8 مساءً.

          • اعترف بما حدث. إذا كان طفلك يتحدث أو يسأل عن أحداث صادمة، فمن المهم أن يعترف مقدمو الرعاية والأحباء في حياته بما حدث، وأن يقدموا له معلومات مناسبة لعمره، وأن يقدموا له الدعم.
          • قد يرغب الآباء في التحدث مع أطفالهم الأكبر سنًا الذين ربما شاهدوا الأخبار أو مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة ما يعرفونه وما هي أفكارهم ومشاعرهم تجاه ما حدث.
          • أدرك التأثير الذي يحدثه هذا الأمر على طفلك. تحدث مع طفلك عن أفكاره ومشاعره تجاه هذا الحدث، واعترف بصحة مشاعره ومخاوفه. في ظل حوادث إطلاق النار الجماعي التي تقع في الأماكن العامة ودور العبادة، فإن هذه المخاوف مشروعة بالنسبة له، ويجب على جميع البالغين أخذ وجهة نظره ومخاوفه في الاعتبار.
          • ساعد طفلك على الشعور بالأمان. إن استعادة الشعور بالحياة الطبيعية والروتين اليومي في أقرب وقت ممكن بعد وقوع الحادث تساعد في إعادة بناء شعور الطفل بالأمان والاستقرار. ناقش الجوانب الإيجابية التي يمكن إيجادها في الأحداث المأساوية، مثل الاستجابة السريعة للشرطة، وكيف يتكاتف أفراد المجتمع والمواطنون في جميع أنحاء البلاد لدعم المتضررين.

           

          نصائح للبالغين

          • يختلف كل شخص في طريقة تعامله مع الأحداث والصدمات، وأيًا كانت طريقة تفكيره أو مشاعره بعد وقوع حدث كهذا، فهي طبيعية. قد يستجيب البعض بالخوف، والبعض بالغضب، والبعض بالصدمة أو الحزن، وما إلى ذلك. شجع الناس على التحدث عما يدور في أذهانهم وما يشعرون به. واطلب الدعم من الأصدقاء أو العائلة أو المتخصصين إذا لزم الأمر.
          • حاول العودة إلى الروتين والجدول الزمني المعتاد لتعزيز الشعور بالاستقرار والتوازن، مما يساعد على تقليل الخوف وإعادة الشعور بالسيطرة والقدرة على التنبؤ.
          • يرجى الانتباه إلى مقدار التعرض للأخبار ووسائل الإعلام، لا سيما بالنسبة للأطفال. لا بأس في البقاء على اطلاع على آخر المستجدات، لكن الاستمرار في مشاهدة الصور وما شابه قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل التي يعاني منها الشخص وإطالة أمدها.