
السيرة الذاتية
يُكرّم ميناخيم هوجدا، الذي سُمي تيمناً بـ«المعزّي»، إرث جدّيه بصفتهما ناجيين من المحرقة، من خلال تعزيز التعاطف والتواصل. وعلى الصعيد المهني، يعمل على تطوير أنظمة تراعي الصدمات النفسية بصفته محلل برامج في شبكة أوكلاند للصحة المجتمعية، ويُدرّس العمل الاجتماعي في جامعة تورو، كما يقدم الدعم للأفراد والأسر من خلال عيادته الخاصة.